You Are Here: Home » اخر الاخبار » إحدى ضحايا العنف المنزلي تروي حكايتها لـ وجوه عربية

إحدى ضحايا العنف المنزلي تروي حكايتها لـ وجوه عربية

للكبار فقط

إحدى ضحايا العنف المنزلي تروي حكايتها لـ”وجوه عربية”

“هذه صرختي من أعماقي فأسمعوها”

 

خاص “وجوه عربية”

 

وراء الأبواب المغلقة على الأسر العربية في أمريكا العديد من المشاكل والهموم الإنسانية التي يخجل البعض منهم البوح بها حتى لأقرب الناس إليهم ويعتبرونها اسراراً لابد من دفنها في بئر احزانهم حتى لايكتشف أمرها وتجلب لهم الفضيحة والعار، وتظل هكذا في طي الكتمان حتى تتفاقم وتصل إلى مرحلة الإنفجار وإلى نقطة اللا حل واللا عودة

 وينتهي بهم الحلم الامريكي إلى نفق مظلم  يجدون انفسهم في نهايته اما في الشارع أو امام المحاكم تائهين بين جهلهم باللغة وجهلهم بالقوانين الامريكية، اوالعودة الى الوطن بالحسرة والندم على كل لحظة سكتوا فيها دهرا دون ان يتكلموا أويسمع احدا صراخ قلوبهم الجريحة لكي يرد لهم حقوقهم المسلوبة وكرامتهم المهدرة، ومن ضمن هؤلاء الذين ذاقوا الامرين وطفح بهم الكيل واصبح السكوت على ما يتعرضون له من ظلم وإهانة امرا مستحيلا والعار الحقيقي على إنسانيتهم وضمائرهم الحية وحانت لحظة الخروج من مقابرهم التي يسكنوها وهم احياء، جاءت لحظة اللا سكوت واللاعودة جاءت الضحية ( ع . ر) لتتحدث عن مأساتها والتي بدأتها بصرخة إستغاثة:

هذه صرختي من اعماقي فإسمعوها

 

 تعرفت عليه عن طريق الأهل والأصدقاء، وتزوجته زواجا تقليديا وهو يكبرني بـ19عاما، وكان متزوج من قبلي مرتين ولديه من زوجته الاولى طفلين، يعيشون مع اهله في المغرب وفي ليلة العرس بدأت أرتاب منه حين سألته عن خاتم الزواج كما وعدني فقال نسيت إحضاره فصدمت واستكملت الفرح وانا في غاية الحرج امام الاهل والجيران خصوصا انه يكبرني واطفاله كانوا جالسين على رجلي طول الاحتفال، ومكث معي في المغرب شهرا لم ارى منه اي سوء نية وكان يعاملني معاملة حسنة، وتركني وعاد الى امريكا، وارسل لي ( تأشيرة دخول للولايات المتحدة كخطيبة وهذه التأشيرة تلزمه بأن يتم زواجنا الامريكي في خلال ثلاثة اشهر) وحصلته بعد ستة اشهرواستقبلني في المطار وبدأت مأساتي من اول يوم دخلت فيه عش الزوجية  السعيد الذي حلمت به سنوات عمري، فوجدته على الارض خالي من ابسط اساسيات الحياة فلم يكن فيه اثاث سوى تلفزيون قديم وطاولة طعام وادوات منزلية مستهلكة وحجرة نوم خالية من اي فرش وليس بها دولاب لكي اضع فيه حتى ملابسي الداخلية، وهو ينام على الارض بحجة ان ظهره يؤلمه.

 ومن الليلة الاولى طلب مني ان اشاركه في شرب الخمرفرفضت بشدة فقال لي اريد ان اراكي وانت مخمورة !! فمرت الايام علينا على هذا الحال يخرج في الخامسة مساءا ويرجع في الخامسة صباحا لانه يعمل سائق تاكس والبيت دائما ليس به طعام والثلاجة فارغة ولم يترك لى حتى 25 سنت قبل ذهابه للعمل وعندما طالبته بأن يحضر طعام في البيت قال لي” انا باكل برة” اما انتِ اذا شعرتي بالجوع  فليس امامك غير العدس واذا عطشتِ فأغلي المياه و اشربيها ولا تنتظري ان اشتري لك الماء وكان يعطيني ملابسه القديمة لكي ارتديها واحتمي بها من برد الشتاء واهداني هدية عظيمة يوم ان اعطاني حذاءه القديم وقال لي يومها والله العظيم حلو عليكي،  حتى ورق التواليت كان من الرفاهيات التي لايمكن ان تدخل بيتنا فسألت نفسي هذه هي أمريكا؟

 فبلدتي الصغيرة  في المغرب التي تبعد عن المدينة الاف الاميال كانت بها مقومات الحياة اكثر بكثير من هنا، فإستسلمت لقضاء الله وقدره، ولكنه لم يستسلم فبدأ يعايرني بلقمتي فكان بتصل بي من الشغل ويقول لى انت جالسة ليه في البيت (بتنقي الذبيب من عظامه) “مثل مغربي” اذهبي وابحثي عن عمل، فبدأت اشعر بالحرج  من نفسي وكنت ابكي ليل نهار.

 والطامة الكبرى عندما بدأ في اصطحاب صديقاته الى المنزل كل واحدة يوم ويختلي بها في غرفة نومي  ومرات كان يرسلني الى المتجر ليخلوا له الجو وفي هذه السهرات كان بيتنا لا يخلو من ما لذ وطاب من الطعام وخيرات وفاكهة وعندما كنت اواجهه واقول له حرام عليك تفعل هذا وانا زوجتك في الحلال يقول لي امام صديقاته يا”عروبية” اي يا بدوية بالمغربي هذا هو النظام في امريكا كل واحد متزوج له صديقاته  فهذاعادي..!! وكانت ترد عشيقته وتقول له القي بهذه العروبية المقملة الى الشارع، واستمر الحال على هذا الوضع لمدة سبعة اشهر جوع و ذل وضرب وإهانة وإغتصاب وكان يجبرني على فعل اشياء محرمة اثناء المعاشرة الزوجية ولما كنت اسأله لماذا لم تفعل هذه الاشياء مع صديقاتك فكان رده مهين حيث قال هن لن يوافقن اما انت زوجتي عليكِ السمع والطاعة لكل ما اؤمرك به، ففي تلك اللحظة شعرت ان قطعة القماش التي امسح بها الارض انظف واشرف مني انا الانسانه التي كرمها الله عن بقية خلقه..!

 وبحثت عن عمل واشتغلت شيالة في محل اقمشة بدوام كامل وكان يأخذ كل راتبي ولما علمت صاحبة المتجر بهذا الامراعطتني زيادة في المرتب من دون ان يعلم وكان يسوي ضرائبه معي ويأخذها في نهاية السنة كاملة دون ان ارى منها سنت كما فعل مع راتبي وإستاجر من راتبي مكتب للترجمة وللسياحة وعند تأسيسه امرني بأن أحمل اثاثه بنفسي بدل من ان يدفع اجرة شيال فكان شعاره دائما “الزوجة تحت الجزمة”

 ومن خلال عملي ومدخراتي البسيطة نجحت في ان اشتري مرتبة انام عليها ودولاب اضع فيه ملابسي  بعد سنة من النوم المهين على الارض وقبل ان تسألوني لماذا قبلت كل هذا على نفسي وسكت ولم اتخذ ضده اي موقف اولا: لان اهلى علموني في المغرب ان الزوجة لابد وان تطيع زوجها وان تصبرعليه حتى يتغير وانا ليس معي لغة، ولا عندي اصدقاء اتكلم معهم ولا اعرف شئ في هذه البلاد و ليس لي اهل اشكو اليهم مصيبتي وكنت اصبر نفسي حتى احصل على حقوقي القانونية منه..ثم سألت نفسي هل هذا عدل يهيني كل هذه الإهانة واعود الى مكان ماجئت بدون ادنى تعويض .!! فأين حقي الشرعي والقانوني والإنساني..

 وإستكملت سرد مأساتها وقالت، وفي يوم من الايام وانا عائدة من عملي بصحبة زميلتي وجدته خارج من المنزل بصحبة عشيقته فتشاجرت معه على الباب وقلت له اتق الله فنهرني وسبني فهددته بأنني سوف اطلب له الشرطة فصرخت في وجهي عشيقته وقالت اطرد هذه العروبية الى الشارع واسجنها، ثم اخذته وإنطلقت وبعد فترة قصيرة اتصل بي في التليفون وطلب مني ان اهرب من البيت لان الشرطة في الطريق فقلت له انا لم افعل شئ خطأ حتى اهرب ولبست ملابسي ووضعت حجابي وانتظرت الشرطة وقلت في نفسي ماذا سوف يحدث لي اكثر من ذلك؟ فالشرطة سوف تكون ارحم  منه، فجاءت الشرطة واخذتني ولا اعرف ما التهمة الموجهة الي وهناك خلعوا حجابي وملابسي وقاموا بتفتيشي وصوروني، وبعد اربع ساعات من إحتجازي اخلوا سبيلي بعد ان وقعت على ورقة لا افهم ما المكتوب فيها ولم يحضروا لي مترجم وعندما بكيت تعاطفت معي ضابطة شرطة، وشرحت لي التهمة الموجهة لي وفهمت منها بصعوبة حيث قالت لي:

زوجك يتهمك بأنك هددتيه بالقتل وهو نائم منذ ثلاثة ايام، والورقة التي وقعتي عليها هي تعهد على نفسك بعدم التعرض له  فقلت لها انا لم افعل ذلك والى اين اذهب ؟ وليس عندي مكان اخر، وانه كاذب لاني تشاجرت معه لانه كان بصحبة عشيقته في منزل الزوجية اثناء وجودي في العمل ففهمت كلامي بصعوبة ايضا وشرحت موقفي للضابط الذي جعلني اوقع على ورقة عدم التعرض فسكت وقال إذا إذهبي ، وخرجت من قسم الشرطة لا اعرف إلى اين اذهب واستضفني رجلا طيب وزوجته في منزلهم، ومكثت عندهم قرابة الأسبوع، ثم  اتصل بي زوجي واعتذر عما فعله وقال انه ذهب الى المحكمة وتنازل امام القاضي عن القضية، وانه نادم فصدقته ورجعت للبيت، وسألته لماذا ندمت وتنازلت عن القضية فقال لانك لو اتكلمتي لن يخرسك  احد وسوف تفتحي علي ابواب جهنم،

فذهبت للنوم وهو ذهب الى عمله وفي الصباح ترك لي ورقة مكتوب فيها اذهبي واحضري هذا المبلغ من حسابك في البنك لانه كان يخبأ نقوده التي يسرقها من الكاريدت كارت في الحساب الذي فتحه بأسمي، فذهبت وسحبت كل ما كان في الحساب كما طلب واعطيته وعندما اخذه نظر لي ببرود وهمس في اذني وقال لي انت طالق..!! واخرجي حالا من البيت فصدمت وقلت له الى اين اذهب في هذه الساعة المتأخرة من الليل؟؟ وبكل خسة وندالة طردني من البيت ليلا في ليلة شتاء باردة واتصلت وانا في غاية الحرج بالاسرة التي استضفتني من قبل فحضروا على الفور واخذوني من الشارع للمرة الثانية، وانا كلى حسرة وندم على المر والهوان والذل والإهانة والجوع الذي رأيته في هذا المنزل الذي دخلته وانا وزني 170 باوند وخرجت منه 85 باوند هيكل عظمي محطمة مثل كلاب الشوارع لا اسوى شئ .

 وهذا هو الجزء الاول من قصتي، وبعد فاصل من البكاء بين صاحبة القصة وكاتبة هذه السطورعن لسانها، بدأت في سرد  الجزء الثاني والأسوأ من حكايتها حيث قالت:

لقد اعطتني الاسرة التي آوتني بدروم المنزل لكي اعيش فيه وإستأنفت حياتي وعدت إلى عملي وهوغادر من بيت الزوجية وباع الأثاث الذي اشتريته من حر مالي ورحل الى نيويورك لكي يعيش فيها، ولكنه عزعليه ان اعيش بكرامتي حرة نفسي وحرة مالي وبدأ في مطاردتي وعاود الاتصال بي  حيث عرض على الرجوع فقلت له موافقة (ضل راجل ولا ضل حيطة) كما يقولون بالمصري ولكن بشروط وهي:

–  ان اتبع اوامره واقوم بتأجيرالغرفة التي نعيش فيها وادفع اجرتها وبدون اثاث

– اذا وجدت الثلاجة خاوية لا تعليق فقلت هذا الطبيعي وافضل من جلوسي عند الناس

– لن ازورك الا اذا رغبت في ذلك، وإذا اتصلت بي سوف ارد عليك بعد ثلاثة ايام

وعندما سمعت هذه الشروط المهينة قلت له موافقة ولكن بشروط وهي ان تذهب الى الشرطة وتتعهد على نفسك الاتضربني وتقول لهم الحقيقة انك كذبت عليهم بتهديدي لك بالقتل واني بريئة، فقال لي ينعل……الخ واغلق السكة في وجهي،  وبعد ثلاثة ايام اتصل بي وقال ياحبيبتي وحشتيني تعالي نرجع لبعض وكلما احتاجك جنسيا آتي لزيارتك هكذا قالها لي بالنص..!! اونتقابل ساعة او ساعتين في التاكسي او نذهب الى الاوتيل  وكنت في شهورالعدة فقلت له لماذا الحرام؟ وهناك فرصة في الحلال  ردني في النور وامام كل الناس بما يرضي الله

فساومني مساومة رخيصة وعرض علي ان اتنازل عن كل حقوقي ومؤخر الصداق مقابل ان يستكمل لي اوراق الإقامة لاني مازلت زوجته امام القانون الامريكي بشرط ان يعاشرني كلما يحتاجني فبالطبع رفضت ولكنه ظل يطاردني ويأتي الى عملي وصاحبة العمل تشهد على ذلك وحذرتني منه وقالت لي ابليس يحاول الرجوع اليك فلا تصدقيه..!! حتى وصل الامر بأنه هددني بالقتل لو فكرت في احد غيره وسوف يبلغ عني الشرطة ثانيةً لكي يرحلوني وان زوجتين من قبلي لم يأخذه منه حق ولا باطل!!

 وبالفعل بدأت اخاف وذهبت انا بنفسي الى الشرطة هذه المرة لكي اقدم بلاغ ضده بعدم التعرض لي وانه كان يقوم بضربي وإغتصابي اثناء الحياة الزوجية، وطلبت مترجم فأحضروا لي أثنين من المترجمين العرب  وسمعوا حكايتي ثم قالوا لي اذهبي إلى امام الجامع ، لان زوجك معه تعهد عليك بعدم التعرض له في السابق ولا يحق لكِ ان تشتكيه وافضل شئ لحالتك هو ان تذهبي الى إمام المسجد فقلت لهم الامام نصحني ان اذهب الى الشرطة..!!

 ولم يهتموا بي وكل ما فعلوه جعلوني اتحدث في الهاتف مع سيدة تتحدث العربية ذكرت لى انها عاشت في المغرب بضعة سنوات وسألتني سؤال واحد وهو: هل زوجك كان يعاشرك من الخلف؟ فقلت لها نعم ثم انهت الحديث وطلبوا مني الخروج وكنت راحلة ولكن العناية الآلهية انقذنتي حيث كانت تجلس في الغرفة معنا على ما اعتقد ضابطة شرطة ترتدي ملابس مدنية وسمعت الحديث الدائر بيننا فقالت لهم ان من حقها ان تتقدم ببلاغ ضده بعدم التعرض لها فهذا حقها الدستوري وساعدتني هذه السيدة وحركت القضية الى محكمة الجنايات واصدرت ضده تعهد بعدم التعرض لي ولكنه لم يوقعه لان عنوانه لم يستدل عليه .

دور الوفا هاوس في مساعدة الضحية

 

 وفي يوم من الايام ذهبت الى البارك وجلست وحيدة حزينة خائفة  ابكي بحرقة على ما جرى لي فإذا بي تقترب مني إمرأة، تطبطب على كتفي وسألتني ما بك ؟ فحكيت لها حكايتي فنصحتني بالذهاب إلى جمعية” بيت الوفاء” الشهيرة “بالوفاهاوس” ربما اجد عندهم الدعم والرحمة وبالفعل ذهبت اليهم وقاموا بمساعدتي وبصروني بحقوقي القانونية وأقاموا لى محامي ليتولى قضيتي وفتحوا لي طاقة نور وامل وانا في إنتظار العدالة وكلي ايمان بقضاء الله وقدره.

 تعليق الجريدة

 

ليس هناك إمرأة على وجه الأرض تتحمل كل ما سبق ذكره في مأساة الضحية (ع.ر) وتقبل  على نفسها وعلى كرامتها وعلى دينها وضعا لاتقبله القوانين السماوية ولاالقوانين الدينية إلا لسببين : إما أن تكون إمرأة قوية تحب من أعماق قلبها، أو إمرأة خائفة ليس لها غير الشارع مأوى..!! والمرأة المقهورة صاحبة هذه القصة ساقتها اقدارها إلى ان تجمع مابين الأثنين معا الحب الذي كان واضحا في نبرة صوتها والشارع الذي كانت تخاف من الذهاب اليه وتجاورالمشردين على الأذقة والطرقات .

وقد فتحت الضحية (ع.ر) النار بعفوية وبدون ان تقصد وفجرت المسكوت عنه في عدة قضايا تخص الاسرة العربية في المهجر:

اولا- مشكلة العنف الأسري الذي بدأ ينتشرو يتزايد بأعداد كبيرة وبأرقام مخيفة في الأونة الأخيرة ويتمثل في الضرب والسب والإهانة والحرمان من ابسط احتياجات الحياة ومن الخروج ومن المصروف ومن التحدث في التليفون واعتقد ان المراكز الدينية تعلم بهذه المشكلة جيدا ويورد عليها عشرات الحالات كل يوم.

ثانيا-  مشكلة معاشرة الزوج لزوجته دون رغبتها والتي تحرمها الأديان و يجرمها القانون الامريكي ويعاقب عليها بالسجن المؤبد في بعض الحالات نتيجة مفاهيم خاطئة راسخة في ذهن الرجال سمحت لهم بتملك جسد المرأة بوضعه تحت تصرفهم في اي وقت، وأوقفوا عجلة التاريخ عند زمن الجواري والعبيد مستشهدين بالدين والدين برئ منهم ليوم الدين.

ثالثا- كشفت الضحية (ع.ر) عن قضية مهمة وخطيرة في معترك حديثها  عن مأساتها وهي نظرة العقلية الامريكية للعقلية العربية المسلمة في مسألة المعاشرة الزوجية في سؤال المترجمة التي وجهته إليها بخصوص بلاغها المقدم ضد زوجها بأنه كان يغتصبها ..وهو هل كان يعاشرك من الخلف ؟؟ فأجابت نعم.. فإكتفت بهذا القدرواغلقت الهاتف وفسرت كلام الضحية على هواها واعتبرت ان المسلمين يحرمون هذا الفعل ويعتبرونه إغتصاب دون ان تكلف نفسها العناء وتسألها إذا كان هذا الفعل تم برضاها او رغما عنها ..؟؟

رابعا- هوية المترجمين اللذين يترجمون للعرب امام الهيئات والمحاكم الأمريكية هل هم عرب يعرفون اللغة العربية جيدا ومتخصصون في لهجتها ؟؟ ام ينتمون الى جذورعربية لايعرفون عن اللغة العربية غيرالذي سمعوه من امهاتهن وهم في الصغر؟؟ هل هم عرب ام اجانب تعلموا اللغة العربية لانها اصبحت مطلوبة بشدة في سوق العمل بعد احداث 11 سبتمبر

خامسا- عار على إجراءات الضبط والإحضارالأمريكية وهي بلد الحرية وحقوق الإنسان ان تستجوب إمرأة لا تتحدث الإنجليزية وتحتجزها وتوقعها على إقرار تخطرها فيه ان المترجم فلان الفلاني حضر التحقيق ولا تتعرض لزوجها مرة اخرى وتذهب الى الشارع  والمترجم لم يحضر..!!؟؟

وختاما نتمنى ان تأخذ العدالة مجراها في هذه القضية ويفتح التحقيق فيها من جديد مع كل من سلب هذه المرأة حقوقها الإنسانية والقانونية وتلقى التعويض الكافي على ما اصابها من ضرر مادي ومعنوي.

About The Author

Number of Entries : 294

Comments (1)

Leave a Comment

© 2011 Powered By Hostallover

Scroll to top